X

En arabe

حرية التعبير : دعونا لا نستسلم للعنف !

قضية
07/08/2019

لا تنخدعوا، فإلغاء حفلة "مشروع ليلى"، التي كانت مقررة في التاسع من آب المقبل، هو تعرّض لدولة القانون ولحرية التعبير.

ففي استسلام واضح لحملة تشهير عنيفة ضد فرقة موسيقى الروك اللبنانية، أعلنت جمعية مهرجانات بيبلوس الدولية، الثلاثاء الماضي، عن اتخاذها هذا القرار "منعاً لإراقة الدماء وحرصاً على حفظ أمن" الجمهور، بحسب ما أفادت. ومع أن هذا القرار نابع، كما قالت ادارة المهرجانات، من شعور بالمسؤولية يتنافى مع الجنون الجماعي الذي شهدته الأسابيع القليلة الماضية، لا يسعنا إلا أن نأسف لاتخاذه، كونه يبدو اعترافاً بالعجز التام في مواجهة الظلامية السياسية أو الدينية السائدة.

نؤكد ونشدد على تشبّثنا بالتعدّدية الدينية وباحترام عقيدة كلّ مؤمن، بقدر ما نحترم حرّية كل فرد بألا يكون مؤمناً، في منطقة تشهد فيها هذه المبادئ تهديداً متزايداً كل يوم. لكن، بغض النظر عن حساسيتنا واختلاف آرائنا حول الاعتراضات على الفرقة، لا يسعنا إلا أن نعبّر عن غضبنا إزاء تسلسل الأحداث الذي أوصل إلى هذا الاستسلام.

-غاضبون لأنّ السلطات لم تتخذ حتى يومنا هذا أي إجراء ضد اعضاء الأحزاب غير المسؤولين، والمجموعات الصغيرة المتطرفة التي دعت لمنع الحفلة بالقوة وكثفت تحريضاتها على العنف (ودعت حتى، في بعض الأحيان، إلى ارتكاب جريمة قتل). على الرغم من أن السلطات القضائية استجوبت بعض عناصر الفرقة، واستنتجت أن هذه الأخيرة لم تنتهك القانون،وبالتالي، لم تُمنَع الحفلة.

-غاضبون لأنه على الرغم من هذا الإعفاء، أصرّت بعض السلطات الدينية على مواصلة اختلاق عراقيل رقابية، ولا سيّماالتحجج بأنّ الفرقة لم تقرّ بذنبها علناً. وإن كان القانون لدينا يحدّ فعلياً من حرية التعبير، وخصوصاً في شؤون الدين، فهو لم ينص في أي مكان على هذا الاستبدال للسلطات القضائية بالسلطات الروحية.

- غاضبون أخيراً إزاء موقف الأفرقاء السياسيين والمنتخبين الذين عمدوا إلى المزايدة في روح التعصب والانغلاق، في سياق من التراجع الملحوظ للحريات الفردية، في وقت تواجه فيه البلاد تحدّيات ماليًّة وأمنيّة واجتماعيّة جمّة.

فهل كان من الصائب إعطاء الشباب سبباً جديداً للشعور باليأس؟

وفي وقت قد تنجح فيه قبضة التشدد هذه، التي تعكس الخوف في مواجهة المنطق، في فرض نفسها كاجتهاد يُطبَّق حكماً وعن طريق القوّة، فيتعرّض لحريّة تعبير الفنانين ويعرقل تألّق البلاد ثقافياً، نطلب:

- من الدولة اللبنانية وممثليها، بدءاً برئيس الجمهورية، حامي الدستور، تحمّل كامل مسؤولية تداعيات عجزها في هذه القضية، بما في ذلك ألا تترك العدالة أفعال ناشري الحقد بلا عقاب، اليوم وغداً على حد سواء، بغض النظر عن انتمائهم الاجتماعي أو السياسي. أما وزارة الداخلية، فمن واجبها أن تضمن الأمن بالكامل في أي مناسبة ثقافية مسموحة، فهذه علّة وجود الدولة وسبب مصداقيتها.

- من القادة السياسيين والدينيين الذين طالبوا بالإلغاء وحصلوا عليه، أن يذكّروا أتباعهم ومحازبيهم بأنّ حرّية التعبير عن معتقداتهم لا يمكن أن تتخطى حدود القانون والمدنية وتقبّل الآخر.

- والأهم أخيراً، نطلب من مواطنينا من جميع الانتماءات، الذين يشاركوننا غضبنا، أن يلبّوا هذا النداء ويتحلّوا بأعلى درجات اليقظة في مواجهة انتهاكات من هذا القبيل. ومن واجبنا أن نحرص على بقاء بلادنا وفيّة لرسالتها، بأن تكون "رسالة حرية، ومثالاً عن التعددية في الشرق والغرب على حد سواء". (مار يوحنا بولس الثاني).

فريق تحرير لوريان لوجور



( تم نشر النص بصيغته الأصلية باللغة الفرنسية في ٣ آب ٢٠١٩ )



الموقعون

1. فريق تحرير لوريان لوجور

---------------------------------

2. ميشال إده (رئيس مجلس إدارة لوريان لوجور والرئيس السابق للمؤسسة المارونية للانتشار والرابطة المارونية، وزير سابق)

3. نايلة دو فريج (عضو إداري مفوض من مجلس ادارة لوريان لوجور ، رئيسة مهرجانات بعلبك)

4. ميشال الحلو (المدير التنفيذي للوريان لوجور)

----------------------------------

5. ميشال-أنطوان أبشي (مهندس معماري)

6. شيرين عبدالله (ناشطة)

7. غابي عبد النور (مستثمر في القطاع الخاص)

8. ندى عبد الصمد (صحافية)

9. ندى أبي عقل (صحافية)

10. إيلي أبو عون (مستشار)

11. بسام عكاوي (عالم كيمياء)

12. نضال الأشقر (فنانة)

13. إيتيل عدنان (فنانة)

14. أدونيس (شاعر)

15. جورج أفتيموس (طبيب)

16. مصباح الأحدب (مدير أعمال)

17. رشا الأمير (باحثة)

18. علي الأمين (صحافي)

19. أسماء أندراوس (مستشارة)

20. شادي عون (منتج ومبدع)

21. فيليب عرقتنجي (مخرج سينمائي)

22. زينة عريضة باسيل (مديرة متحف)

23. نديم أصفر (فنان)

24. رينيه أسمر (رئيسة جمعية الندوة اللبنانية)

25. وديع الأسمر (ناشط)

26. روجيه عساف (كاتب مسرحي)

27. أنطوان عطالله (مهندس معماري)

28. سحر العطار ( رئيسة تحرير لو كوميرس دو لوفان)

29. كريستين عوده (رئيسة مؤسسة عوده)

30. جيرار أفيديسيان (مخرج)

31. عقل العويط (صحافي، كاتب)

32. شوقي عازوري (خبير علم نفس)

33. أيمن البعلبكي (فنان)

34. الدكتور محمد بدوي (أستاذ جامعي)

35. جوزيف باحوط (أستاذ جامعي، باحث)

36. هدى بركات (كاتبة)

37. صالح بركات (منظم معارض)

38. كريم بصبوص (مهندس بناء)

39. الدكتورة نهى باز (طبيبة أطفال)

40. باتريك باز (مصوّر)

41. ندين بكداش (منظمة معارض)

42. جيرار بجاني (أستاذ جامعي، كاتب)

43. هلا بجاني (مديرة كلنا إرادة)

44. عباس بيضون (شاعر)

45. كريم إميل بيطار (أستاذ في الجامعة اليسوعية)

46. ندى بولس (منظمة معارض)

47. ناجي بولس (إعلاني، مستشار)

48. لوسيان أبو رجيلي (مخرج)

49. جوسلين البستاني (كاتبة، باحثة)

50. نورا بستاني (صحافية)

51. رفيق بستاني (كاتب، خبير ديموغرافي)

52. سهى بساط بستاني (مستشارة في الأمم المتحدة)

53. فادي بسترس (مستشار)

54. سابين بسترس (ناشطة)

55. بريجيت كالان (محاضِرة في الجامعة الأميركية في بيروت)

56. ربيع الشاعر (مستشار)

57. سارة شاهين عمار (معلّمة)

58. علي شحرور (واضع ألحان راقصة، راقص)

59. جهاد شماس (ناشط)

60. الأب جاد شبلي (أب يسوعي)

61. حنان الشيخ (كاتبة)

62. جوانا شوفالييه (مديرة فنية في معرض بيروت للفن)

63. الدكتورة باميلا شرابية (أستاذة جامعية)

64. جان كلود قدسي (مخرج سينمائي)

65. دافيد قرم (محرر)

66. جوزيف كرباج ( خبير ديموغرافي)

67. أنطوان قربان (أستاذ جامعي)

68. فضل الله داغر (مهندس بناء)

69. سليم دحدح (رئيس مجلس إدارة سابق لكازينو لبنان)

70. بيار الضاهر (مدير الإل بي سي أي)

71. هادي دميان (ناشط)

72. الأب فادي ضو

73. هند درويش (محررة)

74. إيفان دبس (رسام مصور)

75. ندى دبس (مبدعة)

76. نصري دياب (أستاذ جامعي)

77. دينا ديوان (مهندسة، رسامة)

78. جورج دورليان (أستاذ جامعي)

79. جبور الدويهي (كاتب)

80. آن ماري إده (أستاذة فخرية في جامعة سوربون)

81. دومينيك إده (كاتبة)

82. مارون إده (شريك تأسيس موريكس)

83. سليم إده (شريك تأسيس موريكس)

84. جورج عيد (صحافي)

85. أرواد إسبر (مبرمجة فنية)

86. هلا فاضل (شريكة إدارية في ليب فنتشرز)

87. جوني فرح (مصمم)

88. سيمون فتال (فنانة)

89. منى فواز (أستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت)

90. منى فياض (أستاذة جامعية)

91. راشد فايد (صحافي)

92. جان بيار فرنجية (محامٍ)

93. سامر فرنجية (أستاذ جامعي)

94. ميشال دو فريج (صحافية)

95. موناليزا فريحة (صحافية)

96. إيما غناجة (أستاذة جامعية)

97. لينا غناجة (أستاذة في كليات الحقوق)

98. ميرنا غناجة (خبيرة علم نفس)

99. فادي الجميّل (مهندس، خبير معلوماتية)

100. الأب روني الجميّل ( أب يسوعي، مدير سيدراك- الجامعة اليسوعية)

101. ديما جرمانوس بيسون (خبيرة علم نفس)

102. مارسيل غانم (صحافي)

103. باسكال هاشم (فنان)

104. عبدالله حداد (ناشط)

105. أنطوان حداد (أستاذ جامعي)

106. ديالا حداد (مهندسة مواقع)

107. جومانة حداد (كاتبة، ناشطة)

108. رنا حداد (مهندسة بناء)

109. جوانا حاجي توما (فنانة)

110. إيلي الحاج (صحافية)

111. باتريسيا حكيم (كاتبة)

112. حنان الحاج علي (كاتبة مسرحية)

113. يوسف حيدر (مهندس بناء)

114. هيام حلاوي (معلمة)

115. شادي حمادة (مدير دائرة البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة الأميركية في بيروت)

116. لينا حمدان (ناشطة)

117. جميل علي الحسن (رائد مشاريع)

118. عبدالله حاطوم (مبدع)

119. منى حاطوم (فنانة)

120. كارينا الحلو (قيّمة متاحف)

121. خليل الحلو (أستاذ جامعي، جنرال متقاعد)

122. مادلين الحلو (نائب رئيس سابق لمهرجانات بعلبك)

123. فيليب الحلو (شريك تأسيس موريكس)

124. جوزيف الحوراني (مهندس بناء)

125. عليا إبراهيم (صحافية)

126. بليندا إبراهيم (محررة)

127. هشام جابر (مخرج)

128. عبد الحليم جبر (مهندس، أستاذ جامعي)

129. سناء الجاك (صحافية)

130. خليل جريج (فنانة)

131. سهيل كاش (أستاذ)

132. إلهام كلاب (أستاذة جامعية)

133. هدى قساطلي (عالمة أنثروبولوجيا، مصورة)

134. زينة قاسم (ناشطة)

135. جان بيار القطريب (ناشط)

136. ربيع كيروز (مصمم أزياء راقية)

137. نجلاء كتانة-كونيغ (منظمة معارض)

138. الأب غابرييل خيرالله (أب يسوعي، أستاذ أدب في الجامعة اليسوعية وفي جامعة العلوم السياسية في باريس)

139. طلال خواجة (أستاذ متقاعد)

140. أنطوان خوري طوق (رئيس بلدية سابق)

141. إيلي خوري (خبير اتصالات)

142. الياس خوري (كاتب)

143. فؤاد الخوري (مصور، مخرج سينمائي)

144. جيزيل خوري (صحافية)

145. ليليان خوري (أستاذة في الجامعة اليسوعية)

146. مروان الخوري (عالم رياضيات)

147. ملكار الخوري (ناشط)

148. الشيخ ميشال الخوري (الحاكم السابق لمصرف لبنان)

149. رنا خوري (ناشطة)

150. عماد قميحة (صحافي)

151. ألبير كوستانيان (صحافي)

152. ندين لبكي (مخرجة سينمائية)

153. لين معلوف (باحثة، ناشطة)

154. أمل مكارم (صحافية، كاتبة)

155. زياد مخول (رئيس التحرير السابق للوريان لوجور)

156. جورجيا مخلوف (كاتبة)

157. شبلي ملاط (محامٍ)

158. جنان ملاط (منتجة تلفزيونية)

159. محمد مطر (محامٍ)

160. بول مطر (عالم موسيقي)

161. سعود المولى (أستاذ جامعي)

162. فادي ملحم (محامٍ)

163. سام منسى (باحث)

164. أيمن مهنا (مدير المنظمة غير الحكومية سكيس)

165. ندى مهنا (ناشطة)

166. لامع ميقاتي (أستاذ جامعي)

167. وجدي معوض (كاتب، كاتب مسرحي)

168. عليا مبيض (خبيرة اقتصاد)

169. كلود مفرج (فناهنة، رسامة)

170. روجيه مكرزل (مصور)

171. ندين موسى (محامية)

172. كمال مزوق (رائد مشاريع)

173. مالك مروة (صحافي)

174. جياد المر (مدير إعلام ومنظم حفلات)

175. سامي نادر (خبير اقتصاد، محلل سياسي)

176. فؤاد نعيم (صحافي، رسام)

177. أليكساندر نجار (محامٍ، كاتب)

178. صبحية نجار (صحافية)

179. ناهدة نكد (مديرة تحرير سابقة في فرانس 24)

180. مايا نصار (كاتبة)

181. كوليت نوفل (مديرة مهرجان بيروت السينمائي الدولي)

182. جوزيف نعمة (محام)

183. فاتشي نورباتيان (أستاذ جامعي)

184. حسن رمضان (طبيب مسالك بولية)

185. جان رياشي (رئيس مجلس إدارة أف أف إيه برايفت بنك)

186. حسان رفاعي (محام)

187. بهجت رزق (محامٍ وكاتب)

188. وسام سعادة (صحافي، أستاذ جامعي)

189. ديما صادق (صحافية)

190. مارك صاغية (صحافي)

191. دافيد صهيون (خبير علم نفس)

192. ناصر سعيدي (وزير سابق)

193. أسامة سلام (مهندس، رائد مشاريع)

194. غسان سلهب (منتج)

195. سناء سلهب الخليل (معلمة)

196. تانيا صالح (مغنية)

197. بول سالم (رئيس معهد الشرق الأوسط)

198. أحمد سلمان المدير العام السابق لجريدة السفير)

199. فارس ساسين (كاتب)

200. منى الصايغ (صانعة خزف)

201. زياد الصايغ (مستشار)

202. أنطون صحناوي (رئيس مجلس إدارة مصرف أس جي بي ال)

203. ندى صحناوي (فنانة)

204. ليلى شهيد (خبيرة علوم اجتماع، سفيرة سابقة)

205. لقمان سليم (باحث)

206. مونيكا ب. سليم (باحثة)

207. صلاح ستيتية (كاتب)

208. نايلة طبارة (نائب رئيس مؤسسة أديان)

209. إبراهيم تابت (كاتب)

210. جاد تابت (رئيس نقابة المهندسين ومهندسي البناء)

211. ساري تادروس (صاحب مدونة)

212. بقظان التقي (صحافي)

213. نايلة تمرز (أستاذة في الجامعة اليسوعية)

214. لويس تنوري (خبير نبيذ)

215. ألفريد طرزي (فنان)

216. طلال طعمة (صحافي)

217. ندين توما (كاتبة)

218. هلا وردة (مهندسة بناء)

219. محمد وهبة (مهندس بناء)

220. فتحي اليافي (أستاذ جامعي)

221. غابرييل يارد (موسيقي)

222. أكرم زعتري (منتج)

223. طلال زيدان (مهندس بناء)

224. جهاد الزين (صحافي، كاتب)

225. اسمهان زين (ناشطة)

226. ندى زينه (مصممة)

227. زينة زربة (خبيرة علم نفس)

228. لميا زيادة (رسامة، كاتبة)

ملاحظة: بالنظر إلى طبيعة المبادرة، قررنا نشر الترجمتين العربية والإنكليزية للنص الأصلي الذي تم توقيعه. يمكن إرسال ردود فعلكم وتعليقاتكم على العنوان التالي: redaction@lorientlejour.com





À la une

Retour au dossier "En arabe"

Vos Commentaires

Chère/cher internaute,
Afin que vos réactions soient validées sans problème par les modérateurs de L'Orient-Le Jour, nous vous prions de jeter un coup d'oeil à notre charte de modération en cliquant ici.

Nous vous rappelons que les commentaires doivent être des réactions à l'article concerné et que l'espace "réactions" de L'Orient-Le Jour, afin d'éviter tout dérapage, n'est pas un forum de discussion entre internautes.

Merci.

 

Dernières infos

Les signatures du jour

Un peu plus de Médéa AZOURI

«Ya aayb el-choum»

Les + de l'OLJ

1/1

Le Journal en PDF

Les articles les plus

A WEEKLY EDITION CURATED AND
PERSONALIZED BY OUR EDITORIAL TEAM

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER IN ENGLISH

More Info See Sample
x

Pour enregistrer cet article dans votre dossier personnel Mon Compte, vous devez au préalable vous identifier.

L'OLJ vous offre 5 articles

Nous sommes un journal indépendant, nous chérissons notre liberté qui découle de notre autonomie financière comme de nos principes éthiques. Votre soutien, cher lecteur, est plus que nécessaire pour pérenniser nos initiatives.

Je poursuis la lecture

4

articles restants